العلامة المجلسي

457

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَأَمِينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَدَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ وَخَيْرَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدَ الصِّدِّيقِينَ وَالصَّفْوَةَ مِنْ سُلَالَةِ النَّبِيِّينَ وَبَابَ حِكْمَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَخَازِنَ وَحْيِهِ وَعَيْبَةَ عِلْمِهِ وَالنَّاصِحَ لِأُمَّةِ نَبِيِّهِ وَالتَّالِيَ لِرَسُولِهِ وَالْمَوَاسِيَ لَهُ بِنَفْسِهِ وَالنَّاطِقَ بِحُجَّتِهِ وَالدَّاعِيَ إِلَى شَرِيعَتِهِ وَالْمَاضِيَ عَلَى سُنَّتِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ رَسُولِكَ مَا حُمِّلَ وَرَعَى مَا اسْتُحْفِظَ وَحَفِظَ مَا اسْتُودِعَ وَحَلَّلَ حَلَالَكَ وَحَرَّمَ حَرَامَكَ وَأَقَامَ أَحْكَامَكَ وَجَاهَدَ النَّاكِثِينَ فِي سَبِيلِكَ وَالْقَاسِطِينَ فِي حُكْمِكَ وَالْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَأَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ ، اللَّهُمَّ هَذَا قَبْرُ وَلِيِّكَ الَّذِي فَرَضْتَ طَاعَتَهُ وَجَعَلْتَ فِي أَعْنَاقِ عِبَادِكَ مُبَايَعَتَهُ وَخَلِيفَتِكَ الَّذِي بِهِ تَأْخُذُ وَتُعْطِي وَبِهِ تُثِيبُ وَتُعَاقِبُ وَقَدْ قَصَدْتُهُ طَمَعاً لِمَا أَعْدَدْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ فَبِعَظِيمِ قَدْرِهِ عِنْدَكَ وَجَلِيلِ خَطَرِهِ لَدَيْكَ وَقُرْبِ مَنْزِلَتِهِ مِنْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَعَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ الْمُبَارَكَ وَقِفْ إِلَى جَانِبِ الْقَبْرِ وَقُلْ : يَا مَوْلَايَ إِلَيْكَ وُفُودِيَ ، وَبِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَى رَبِّي فِي بُلُوغِ مَقْصُودِي ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خَائِبٍ ، وَالطَّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُودٍ ، إِلَّا بِقَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي وَتَيْسِيرِ أُمُورِي وَكَشْفِ شِدَّتِي وَغُفْرَانِ ذَنْبِي وَسَعَةِ رِزْقِي وَتَطْوِيلِ عُمُرِي وَإِعْطَاءِ سُؤْلِي فِي آخِرَتِي وَدُنْيَايَ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْأَئِمَّةِ وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً لَا تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ عَذَاباً كَثِيراً لَا انْقِطَاعَ لَهُ وَلَا أَجَلَ وَلَا أَمَدَ بِمَا شَاقُّوا وُلَاةَ أَمْرِكَ وَأَعِدَّ لَهُمْ عَذَاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ وَأَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَعَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلَى قَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَةِ